جريدة الأزهر
حلقات الإعلامي عمرو أديب

جريدة الأزهر تهاجم عمرو أديب.. “ضرب الزوجات” يثير الجدل

جريدة الأزهر تهاجم عمرو أديب.. “ضرب الزوجات” يثير الجدل

إعلامي جاهل كاذب.. رد شديد اللهجة من الأزهر على عمرو أديب .

في يوم وليلة أصبحت جريدة الأزهر حديث مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بعد تسليطها الضوء على قضية ضرب الزوجات.

الصحيفة الصادرة عن مشيخة الأزهر وتحمل اسم “صوت الأزهر”، شنت هجوما حادا على الإعلامي المصري عمرو أديب، في عددها الأسبوع الجاري، وخصصت ملفا أطلقت عليه “صحيفة المخالفات المهنية لإعلامي الترفيه في قضية ضرب الزوجات”.

واتهمت الصحيفة الإعلامي الشهير بإذاعة أخبار كاذبة عن تبني الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف للضرب، وترويج شائعات عن وقوف الأزهر الشريف ضد صدور قانون لردع الضارب.

وقالت إن عمرو أديب شوّه رأي الإمام الأكبر وتجاهل قوله القاطع في تجريم العنف الأسري، واجتزأ السياق لتصدير صورة غير صحيحة عن الأزهر وشيخه.

 

كما أكدت أن الإعلامي شجع على العنف الأسري بالإيحاء بأن ضرب النساء بلا عقوبة قانونية حاليا، وتوجد موافقة أزهرية عليه.

رئيس تحرير “صوت الأزهر”

الكاتب الصحفي أحمد الصاوي رئيس تحرير صحيفة “صوت الأزهر” التي تصدر كل أربعاء، علق على الضجة التي أثارها العدد، قائلا: “مارسنا نقدًا لممارسة إعلامية محددة وليس للشخص.. ووصف الترفيه يعبِّر عن نوع المحتوى الغالب الذي يقدمه”.

وأضاف: “أردنا تأكيد أن ما يصلح في إعداد محتوى الترفيه وما فيه من إثارة لا يمكن استخدامه في محتوى عن الخطاب الديني، وأكدنا أن التجاوز كان مهنيًا وفرديًا.. ولا يمكن ربطه بأي دوائر أبعد في الداخل أو الخارج”.

وتابع: “الجريدة مارست حقها في النقد في إطار المعايير والضوابط.. بمعالجة منضبطة تناسب صحيفة منسوبة للأزهر الشريف دون تلميح خارج أو توصيف غير لائق”.

وأكمل: “الأزهر ليس فوق النقد.. لكن لا نقبل الافتراء والتجنِّي بتصدير حالة غير صحيحة في صناعة إعلامية أساسها المعلومات الدقيقة”.

ماذا قال عمرو أديب؟

وكان الإعلامي عمرو أديب قد ناقش قضية ضرب الزوجات بغرض التأديب في برنامج “الحكاية” قبل أسبوع،

وتحدث عن موقف الأزهر قائلا: “نرجع لكلام كتير وتصريحات أكثر من مرة لفضيلة شيخ الأزهر، اللي هو اتكلم أن

تفسيره لآية التأديب؛ الهجر والزجر ثم المرحلة الثالثة يكون الضرب”.

وأضاف: “شيخ الأزهر طبعا لا يتحدث عن الضرب المبرح، لكن بيتكلم عن نوع من أنواع الضرب”، وتحدث عن وجود

وجهتي نظر، الأولى قانونية تمنع الضرب وفقا لقانون العقوبات والثانية شرعية، تستند إلى الضرب للتأديب، وأنه يطرح

القضية للنقاش لذلك السبب، بما في ذلك ضرب الآباء والأمهات لأبنائهم.

وأكد عمرو أديب في حديثه عن قضية ضرب الزوجات، أنه يتمنى اتفاق فقهاء القانون والشريعة على رأي موحد،

حتى لو كان ذلك بإقرار حق الزوج في تأديب زوجته بالضرب.

كما استعرض تصريحا سابقا لشيخ الأزهر في جريدة الشروق عام 2019 وقال: “منقول عن وكالة أنباء الشرق

الأوسط (أ.ش.أ) يعني تم توثيقه في وكالة الأنباء المصرية. شيخ الأزهر (ضرب الزوج لزوجته مشروط بعدم كسر

العظام والإيذاء والتجاوز حرام)”.

وأشار أديب إلى أنه يحترم شيخ الأزهر الشريف قائلا: “هذا الكلام يؤخذ منه ويرد، طبعا على راسي مولانا فضيلة

شيخ الأزهر، أنا مجيش جنبه حاجة”، مؤكدا أنه لا يقدر على مناقشته علميا، لكن عندما يقرأ أحد تلك التصريحات

سيقول إن تلك هي الشريعة، وكل ما يرغب فيه هو حسم الجدل بشكل نهائي حتى لا يناقش مجددا قضية العنف

الزوجي”.

%d مدونون معجبون بهذه: